العلامة المجلسي

87

بحار الأنوار

وأما الثمانية عشر : فثمانية عشر حجابا من نور معلقة بين العرش والكرسي ، لولا ذلك لذابت الصم الشوامخ ، واحترقت السماوات والأرض وما بينهما من نور العرش . وأما التسعة عشر : فتسعة عشر ملكا خزنة جهنم . وأما العشرون فأنزل الزبور على داود ( عليه السلام ) في عشرين يوما خلون من شهر رمضان وأما الأحد والعشرون فألان الله لداود فيها الحديد وأما في اثنين وعشرين : فاستوت سفينة نوح ( عليه السلام ) . وأما ثلاثة وعشرون : ( 1 ) ففيه ميلاد عيسى ( عليه السلام ) ، ونزول المائدة على بني إسرائيل وأما في أربع وعشرين : فرد الله على يعقوب بصره . وأما خمسة وعشرون : فكلم الله موسى تكليما بوادي المقدس ، كلمه خمسة وعشرين يوما . وأما ستة وعشرون : فمقام إبراهيم ( عليه السلام ) في النار ، وأقام فيها حيث صارت بردا وسلاما . وأما سبعة وعشرون : فرفع الله إدريس مكانا عليا وهو ابن سبع وعشرين سنة . وأما ثمانية وعشرون : فمكث يونس في بطن الحوت وأما الثلاثون : ( فواعدنا موسى ثلاثين ليلة ) . وأما الأربعون : تمام ميعاده ( وأتممناها بعشر ) وأما الخمسون : خمسين ألف سنة وأما الستون : كفارة الافطار ( فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ) وأما السبعون : سبعون رجلا لميقاتنا ، وأما الثمانون : فاجلدوهم ثمانين جلدة ) وأما التسعون : فتسع وتسعون نعجة وأما المائة فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة . فلما سمعا ذلك أسلما فقتل أحدهما في الجمل : والآخر في صفين ( 2 ) 7 - وقال ( عليه السلام ) في جواب سائل : وأما الزوجان اللذان لابد لأحدهما من صاحبه ولا حياة لهما فالشمس والقمر . وأما النور الذي ليس من الشمس ولا من القمر

--> ( 1 ) في المصدر : واما الثلاثة والعشرون ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 511 و 512